ألبيرتو دي بريتو: من لا يرفع الكأس، سيرفع الصوت

الإثنين 20 شباط 2012،   آخر تحديث 13:05 ألبيرتو دي بريتو - صحيفة "ماركا" الاسبانية

ترجمة elnashrasports


نقرأ في الآونة الاخيرة مقالات قوية تجعلنا نفكر  كثيرًا.  عندما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، هل تعلو الاصوات عاليًا وبطريقة فاحشة؟ والسؤال المفتاح: لا يجوز للخاسرين التحدث عن الحكام؟


في ظل هذا المناخ السائد، أحببت أن أكتب هذا المقال بعد ما حصل في آخر مبارتين من أخطاء تحكيمية صبت في مصلحة ريال مدريد. أعرف أنه ليس علي أن أبرر نفسي، ولكنني أشعر أني محمي أكثر لأن البراهين موجودة، وبهذه الطريقة يمكنني الدفاع عن نفسي بشكل أفضل.
هذا السبت، وكما حصل في الاحد السابق، تلقى الفريق الخصم لريال مدريد بطاقة حمراء ليس صحيحة. لقد كان أيبورا (لاعب ليفانتي) الذي ارتكب ركلة جزاء غير ارادية، هو من طُرد بدون معرفة السبب. البطاقة الصفراء الثانية التي تحصل عليها لم تكن صحيحية. عند انتهاء الشوط الاول كانت النتيجة التعادل بين الفريقين (1-1) وبدأ الشوط الثاني بـ10 لاعبين. هذا السبت، لمست الطابة يد سيما (لاعب راسينغ) وتابعت مسارها دون أن تغير اتجاهها. صفّر مساعد الحكم وغونزالس غونزالس (الحكم الرئيسي) لم يسأل أكثر. وكان من الافضل له الا يعارض مساعده في برنابيو حساس جدًا. تحذيرين وأصبح سيما خارج المستطيل الاخضر (دقيقة 38). دقائق قليلة بعد الطرد سجل بنزيما الهدف الثاني لريال مدريد من موقع متسلل.


فبهذه الطريقة نكسر المباريات ونشعل النار، ونغذي القول السائد. هذا القول السخيف، الذي يكرر دعاءً كان أبيض سابقًا واليوم كاتالوني، والذي يتحدث ان الحكام يعملون دائمًا لصالح العدو الازلي. الغريب في الامر أننا لا نسمع أبدًا أن الحكام يعمل لمصلحة من هو المركز الثاني ولا نسمع شكاوى ممن هو في المركز الاول.
الرياضة تتغير والتحكيم أيضًا لحقائق محددة ولشكاوى مبالغ فيها. وكما حدث دائمًا، من لا يعلو كأسه سيعلو صوته. وهناك أيضًا أمرًا أكيدًا: يبدو سخيفًا وصغيرًا من يضحك على من ينتقد الحكام ومن ثم يعود ويقوم هو بالامر نفسه لاحقًا.

تعليقات

على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .

حقوق النشر محفوظة 2012 elnashra.com elnashra.com