في اول تعليق رسمي له، عقب استقالته كرئيس للجنة المتخبات في الاتحاد اللبناني لكرة السلة، سأل فادي تابت في مقابلة لمراسل النشرة الرياضية جاد دعيبس: هل هذه هي الطريقة المناسبة لتكريم المنتخب اللبناني للسيدات لكرة السلة الذي ضمن احراز اول ميدالية ذهبية للبنان في دورة الالعاب العربية رغم كل النقص الاساسي والمادي؟
وهل هذه الطريقة المناسبة لمهاجمة اتحاد عرض افكارا ومشاريعا عديدة لانقاذ كرة السلة في لبنان؟
وتحدث تابت عن الامكانيات القليلة وقلة التمرين والتحضير للمنتخب اللبناني التي منعته من احراز المركز الأول.
ولفت الى ان اسلوب "التدجيل والكذب" ليس هو الصحيح الواجب اتباعه كي يصبح المرء معروفا ومشهورا في اوساطه الرياضية والاعلامية.
كما اكد ان المباراة التي خسرها المنتخب امام الاردن ليست هي التي تقرر مصير اتحاد بأكمله ومصير اللعبة الشعبية الأولى في لبنان، مضيفا انها كانت مباراة لم يوفق فيها المنتخب اللبناني وخسرها في الوقت الاضافي.
أما بالنسبة الى قضية سام هوسكين والهجمات التي شنت على الاتحاد بسببها بينهم اعضاء من الاتحاد، استغرب تابت كيف تحدث هؤلاء في هذه القضية وصمتوا حين "قدم رؤساءهم هدية الى جون بولتون المعروف بانتمائه الصهيوني المعلن والذي بارك الصواريخ الاسرائيلية التي نكلت بأولادنا ورجالنا ونسائنا"، وقال: "هؤلاء لا يمكلون اي نضج فكري على صعيد كرة السلة واثبتوا عن قلة معرفة بواقع هذه اللعبة، وهل خدموا بهجومهم كرة السلة او اضروا بها؟".
كما استغرب تابت حديث البعض عن كرامة وعزة وشرف لبنان و اتهامهم له بالخيانة، مؤكدا "نحن تاريخنا معروف بالوطنية وهم لديهم فقط وجهة نظر الوطنية."
واضاف ان استقالة لجنة المنتخبات ليست بسبب سقوط المنتخب اللبناني، بل السبب الأساسي يعود الى السلوك الاخلاقي المتدني لبعض الأعضاء بالاتحاد اللبناني لكرة السلة "الذي لا يشرفنا ان نعمل معهم"، نحن تحملنا مسؤوليتنا كلجنة منتخبات ووضعنا عدة مشاريع لاستمرار هذه اللعبة ومن ابرزها تفعيل الفئات العمرية كمنتخبات تحت الـ 16 سنة والـ 18 سنة، بينما لم يكن لدى عدد من الاعضاء اية انجازات باستثناء التنكيل والغدر بكافة اعضاء المنتخب.
وختم بالتأكيد ان لجنة المنتخبات ستعقد مؤتمرا صحفيا خلال هذا الاسبوع لشرح كافة المواضيع.
تعليقات
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .