الاغتراب اللبناني يدغدغ احلامنا بالمونديال

الإثنين 17 تشرين الأول 2011،   آخر تحديث 08:34

اتحفنا السياسيون اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة بقولهم الشهير: لبنان لا يقوم الا بجناحيه المقيم والمغترب، واذا كان هذا القول صحيحاً، بقي ناقصاً بفعل التراخي الذي ظهر من مسؤولي الالعاب الرياضية لاكتشاف المواهب اللبنانية في بلدان الاغتراب وما اكثرها، ما خلال محاولات خجولة قام بها مسؤولو رياضة كرة السلة بقيت محصورة في اطار ضيق.


لقد لقننا فريق الرغبي اللبناني درساً قيماً في هذا المجال، وهو الذي انطلق بفضل الشباب المغترب، وها هو اليوم على اعتاب التأهل الى بطولة العالم للركبي ليغ في لندن، واذا كان حلم تأهل لبنان الى لندن عام 2012 تم وأده في مهده، فإن حلم الوصول الى لندن بعد عام اي 2013 بات بدوره اقوى من اي وقت مضى، ولكن لا يزال علينا عبور الجسر الايطالي وهو امر ليس بالسهل ولكنه ليس بالمستحيل ايضاً.


لا يجدر بنا التقليل من شأن المواهب اللبنانية المحلية، بل على العكس علينا ان نصقلها ونعمل عليها منذ الصغر لتنمو وتعطي ثمارها الجيدة، ولكن هذا لا يمنع من البحث في الاغتراب اللبناني عن المتحمسين للدفاع عن الوان بلدهم والاستفادة من حماسهم وقدراتهم.


وفي هذ ا المجال، نضع رسالة وردتنا من اللبناني مهدي هرموش وهو الذي يعيش في ساحل العاج، يؤكد فيها انه فاض بالعزة والحماس حين شاهد الجمهور اللبناني يؤازر المنتخب خلال مباراة لبنان والكويت في كرة القدم في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2014، ويناشد الاتحاد اللبناني للعبة ان يتواصل مع الشباب هناك وهم على استعداد لاعطاء كل طاقاتهم ووضع كل مهاراتهم الكروية في خدمة لبنان.


كانت كلمة المونديال بعيدة عن منتخبنا الوطني، ولكن منتخب كرة السلة كسر القاعدة، وعلى امل ان يلحقه منتخب الرغبي قريباً، فهل "يغار" اتحاد كرة القدم وباقي الاتحادات ويسيرون على الخطى نفسها؟

 

تعليقات

على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .

حقوق النشر محفوظة 2012 elnashra.com elnashra.com